📁 آخر الأخبار

فهرس الغزوات النبوية (كاملة)

فهرس عصور ذهبية للغزوات النبوية

فهرس الغزوات النبوية بالترتيب الزمني (الغزوات كاملة)

هذه الصفحة تجمع كل الغزوات التي شارك فيها النبي ﷺ مرتبة بالسنة الهجرية، مع إضافة صلح الحديبية وغزوة مؤتة كأحداث عسكرية كبرى مرتبطة بسياق السيرة النبوية — مع تمييزهما بوضوح حفاظًا على الدقة.

ساهمت الغزوات النبوية في حماية الدولة الإسلامية، ورد اعتداءات المشركين، وتأمين الطرق، وبناء هيبة سياسية وعسكرية حول المدينة. في هذا الفهرس ستجد كل غزوة في موضعها الزمني الصحيح (من السنة الثانية حتى التاسعة للهجرة)، لتتحول الصفحة إلى خريطة بصرية للتاريخ العسكري في عهد النبي ﷺ.

نصيحة للقارئ: استخدم أزرار السنوات أسفلًا للوصول السريع، أو ابدأ من الجدول المختصر ثم تابع التفاصيل.

📌 نظرة سريعة: أشهر المحطات العسكرية (روابط مباشرة)

المحطة السنة لمحة الرابط
غزوة بدر الكبرى 2 هـ أول معركة فاصلة غيّرت ميزان القوة. اقرأ
غزوة أحد 3 هـ هزّة كبيرة ودروس في الطاعة والثبات. اقرأ
غزوة الخندق (الأحزاب) 5 هـ حصار المدينة والتحالف الأكبر ضد المسلمين. اقرأ
صلح الحديبية 6 هـ صلح مفصلي فتح أبواب الدعوة. اقرأ
غزوة خيبر 7 هـ فتح الحصون الكبرى وتحوّل اقتصادي وسياسي. اقرأ
فتح مكة 8 هـ اليوم الأعظم في السيرة ونهاية الوثنية بمكة. اقرأ
غزوة تبوك 9 هـ غزوة العُسرة ومواجهة تهديد الروم. اقرأ
📜 السنة الثانية للهجرة
بداية التحركات العسكرية حول المدينة وباتجاه قوافل قريش
  • أول غزوات النبي ﷺ

    أول خروج عسكري للنبي ﷺ بعد الهجرة، لتأكيد وجود الدولة الإسلامية بالقرب من طرق قريش التجارية، وبناء هيبة للمسلمين في محيط المدينة.

  • تحرك استراتيجي ضد قافلة كبرى لقريش

    خرج فيها النبي ﷺ في مئتين من أصحابه لاعتراض قافلة كبيرة لقريش، في خطوة تهدف للضغط الاقتصادي على العدو وإرباك خطوط تجارته.

  • مقدمة معارك بدر

    لاحق فيها النبي ﷺ كُرْز بن جابر بعد اعتدائه على إبل المدينة، وكانت هذه المواجهة بداية التحركات التي ستقود لاحقًا إلى معركة بدر الكبرى.

  • مراقبة قوافل قريش

    توجّه النبي ﷺ فيها إلى منطقة العشيرة من بطن ينبع لاعتراض قافلة لقريش، وعاقد فيها حلفًا مع بني مدلج وحلفائهم من بني ضمرة.

  • أول معركة فاصلة في الإسلام

    المعركة الشهيرة التي انتصر فيها المسلمون رغم قلة العدد والعدة، وكانت نقطة تحول تاريخية في مسار الدعوة وبناء هيبة الدولة الإسلامية.

  • تأمين جنوب المدينة

    تحرك فيها النبي ﷺ إلى بني سليم بعد أن بلغه استعدادهم للهجوم على المدينة، فأمّن تلك الجهة من الجزيرة من أي تهديد مباشر.

  • أول مواجهة مع يهود المدينة

    بعد اعتداء بني قينقاع على امرأة مسلمة وإخلالهم بالعهد، حاصرهم النبي ﷺ حتى جُليت القبيلة عن المدينة حفاظًا على أمنها الداخلي.

  • محاولة ثأر بعد بدر

    خرج أبو سفيان في نفر من قريش لحرق نخيل المدينة بعد بدر، فخرج لهم النبي ﷺ، وفرّ المشركون وتركوا السويق الذي سميت به الغزوة.

  • تأمين شمال المدينة

    تحرك النبي ﷺ إلى ديار غطفان بعد أن تجمعوا لتهديد المدينة، فتفرقوا دون قتال بمجرد علمهم بخروج المسلمين إليهم.

  • إحكام السيطرة على الطرق

    خرج فيها النبي ﷺ إلى بحران بالحجاز في إطار استكمال السيطرة على الطرق والمسارات التجارية حول المدينة ومنع أي تهديد مفاجئ.

السنة الثالثة للهجرة
مواجهة كبرى مع قريش وتثبيت الصف الداخلي
  • ابتلاء عظيم ودروس تربوية

    المعركة التي تعرض فيها المسلمون لهزّة كبيرة بعد مخالفة بعض الرماة للأمر، فكانت مدرسة إيمانية في الطاعة والثبات وعدم الاغترار بالنصر.

  • إظهار القوة بعد أُحد

    خرج فيها النبي ﷺ لملاحقة قريش بعد أُحد مباشرة، ليُظهر أن المسلمين ما زالوا قادرين على القتال، وليمنع العدو من التفكير في العودة وضرب المدينة من جديد.

🏹 السنة الرابعة للهجرة
تأديب الخونة وتأمين عمق الدولة
  • محاولة اغتيال فاشلة للنبي ﷺ

    بعد تآمر بني النضير على إسقاط صخرة على النبي ﷺ، حاصرهم المسلمون حتى جُليت القبيلة عن المدينة، في درس حاسم لكل من يخون العهد.

  • صلاة الخوف وتثبيت الصف

    خرج فيها النبي ﷺ لمواجهة تجمعات من غطفان، وشُرعت فيها صلاة الخوف، وكانت رسالة بأن الدولة الإسلامية مستعدة للقتال في كل الظروف.

  • الوفاء بالموعد رغم تخلف قريش

    خرج النبي ﷺ إلى بدر تنفيذًا للموعد الذي تعاهد عليه مع قريش بعد أُحد، وحضر المسلمون وتخلف المشركون، فكانت تثبيتًا لهيبة المسلمين ووفائهم بالعهد.

🛡 السنة الخامسة للهجرة
عام التحالفات الكبرى حول المدينة
  • التقدم شمالًا وتأمين الطرق

    تحرك فيها النبي ﷺ إلى دومة الجندل في أقصى الشمال لقطع الطريق على من يقطعون السبل ويهددون قوافل المسلمين، وكانت إشارة لتوسّع نفوذ الدولة.

  • إحباط هجوم قبل وقوعه

    خرج فيها النبي ﷺ إلى بني المصطلق بعد استعدادهم للهجوم على المدينة، فسبقهم المسلمون إلى أرضهم وانتهت الغزوة بنصر واضح للمسلمين.

  • حصار المدينة وأصعب امتحان

    تحالفت قبائل العرب مع قريش لحصار المدينة، فحفر المسلمون الخندق بإشارة سلمان الفارسي، وأبطل الله كيد الأحزاب بالرياح والخذلان الداخلي.

  • حسم ملف الخيانة في الداخل

    بعد غزوة الخندق ونقض بني قريظة للعهد مع المسلمين، حاصرهم النبي ﷺ، وحُكم فيهم بحكم سعد بن معاذ رضي الله عنه، فكان ذلك حسمًا لجبهة خطيرة داخلية.

🕊 السنة السادسة للهجرة
تأديب الغادرين والدخول في مرحلة الصلح
  • الثأر لقتلى الرجيع

    خرج النبي ﷺ لملاحقة بني لحيان الذين غدروا بعدد من القرّاء في حادثة الرجيع، فكانت الغزوة رسالة بأن دماء الدعاة والشهداء لا تُنسى.

  • استرداد الإبل ورد العدوان

    بعدما أغار عيينة بن حصن على لقاح النبي ﷺ، خرج المسلمون بقيادة النبي ﷺ ولاحقوا المعتدين حتى استردوا ما سلبوه وأعادوا الهيبة للمسلمين.

  • حدث مفصلي (ليس غزوة)

    خرج النبي ﷺ مع أصحابه معتمرين دون نية القتال، وانتهى الأمر بصلح الحديبية الذي فتح أبواب الدعوة، وكان بداية التحول الحقيقي لصالح المسلمين رغم ظاهره الصعب.

🏰 السنة السابعة للهجرة
فتح الحصون وتوسيع نفوذ الدولة شمالًا
  • فتح حصون اليهود الكبرى

    غزوة عظيمة فتحت فيها حصون خيبر واحدًا تلو الآخر، وتسلّم علي بن أبي طالب الراية في يومها المشهور، فكانت فتحًا اقتصاديًا وسياسيًا للمسلمين.

  • استكمال تأمين الشمال بعد خيبر

    واصل المسلمون تحركاتهم بعد خيبر نحو وادي القرى، حيث واجهوا تجمعات من اليهود، حتى استسلم أهلها على صلح يضمن للدولة الإسلامية أمن تلك الجهة.

🌙 السنة الثامنة للهجرة
عام الفتوحات الكبرى وتحول ميزان القوة
  • معركة كبرى خارج الجزيرة (سرية — لم يشارك فيها النبي ﷺ)

    وقعت مؤتة في أرض الشام بقيادة زيد بن حارثة ثم جعفر بن أبي طالب ثم عبد الله بن رواحة ثم خالد بن الوليد رضي الله عنهم، وكانت أول مواجهة مباشرة مع الروم.

  • اليوم الأعظم في السيرة

    دخل النبي ﷺ مكة فاتحًا في جيش عظيم بعد نقض قريش للعهد، فعفا عن أهلها إلا من أصرّ على العداء، وتحولت مكة إلى عاصمة التوحيد بدل الشرك.

  • وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ

    خرج المسلمون بعد فتح مكة لمواجهة هوازن وثقيف، وكادوا يُهزمون في بداية المعركة قبل أن يثبت النبي ﷺ ومن حوله ويعود الجيش للقتال حتى تحقق النصر.

  • حصار الحصون المنيعة

    حاصر المسلمون ثقيفًا في الطائف بعد حنين، واستخدموا المنجنيق لأول مرة، ثم رُفع الحصار رحمةً بأهلها وفتح الله قلوبهم للإسلام بعد ذلك.

السنة التاسعة للهجرة
غزوة العُسرة ومواجهة الروم في تبوك
  • غزوة العسرة وأصعب رحلة

    خرج فيها النبي ﷺ في حر شديد وقلة في الزاد لمواجهة تهديد الروم في الشمال، وكانت اختبارًا للإيمان والصدق، وتمت دون قتال مباشر بعد أن ألقى الله الرعب في قلوب الأعداء.

❓ الأسئلة الشائعة حول الغزوات النبوية

1) كم عدد الغزوات التي شارك فيها النبي ﷺ؟
المشهور عند كثير من أهل السِّيَر أن النبي ﷺ شارك بنفسه في نحو 27 غزوة (مع اختلافات يسيرة في العدّ بحسب إدخال بعض التحركات أو تسميتها).
2) ما الفرق بين الغزوة والسرية؟
الغزوة ما خرج فيها النبي ﷺ بنفسه، أما السرية فهي بعث عسكري لا يشارك فيه النبي ﷺ، ويكون بقيادة صحابي.
3) هل صلح الحديبية غزوة؟
لا، هو صلح وليس غزوة، لكنه حدث عسكري/سياسي مفصلي مرتبط بسياق الصراع، لذلك أُدرج هنا بوصفه محطة رئيسية مع تمييزه.
4) لماذا بدأت التحركات العسكرية من السنة الثانية للهجرة؟
لأن الدولة في المدينة بدأت تحمي وجودها وتردّ العدوان وتؤمّن محيطها، وتواجه خطر قريش وحلفائها عمليًا بعد مرحلة الاستضعاف في مكة.
5) هل غزوة مؤتة من الغزوات النبوية؟
مؤتة معركة كبرى لكنها كانت بقيادة الصحابة (سرية) ولم يشارك فيها النبي ﷺ، لذلك وُضعت هنا كحدث عسكري كبير مع تنبيه واضح.
6) ما الغزوة التي تُعد نقطة التحول الأكبر؟
يرى كثير من المؤرخين أن بدر الكبرى فتحت باب التحول، بينما الحديبية كانت فتحًا سياسيًا دعويًا، وفتح مكة حسم ميزان القوة نهائيًا داخل الجزيرة.

📚 ملاحظة تاريخية لفهم الغزوات النبوية (اقرأها قبل متابعة الفهرس)

كثيرون يقرؤون الغزوات النبوية كأنها “سرد معارك” فقط… لكن الحقيقة أن الغزوات كانت جزءًا من مسار بناء دولة في بيئة قبلية قاسية، حيث الأمن لا يُعطى مجانًا، والطرق التجارية تُحاصر، والمدينة الناشئة تُهدَّد من الخارج والداخل. لذلك لا يمكن فهم الغزوات بمعزل عن سياقها: فهي ليست قصة سيفٍ دائم، بل قصة حماية مجتمع، وردّ عدوان، وتأمين طريق الدعوة، وتثبيت الشرعية.

ومن الخطأ التاريخي الشائع أن نتصور أن كل خروج عسكري كان هدفه القتال. كثير من التحركات كانت استطلاعًا أو ردعًا أو تأمينًا للحدود أو قطعًا لطريق خطرٍ يهدد المدينة. ولهذا جاءت بعض الغزوات دون مواجهة مباشرة، لكنها كانت في منطق ذلك الزمان رسائل قوة تمنع الحرب قبل أن تقع.

  • الغزوة والسرية: الغزوة هي ما خرج فيها النبي ﷺ بنفسه، أما السرية (أو البعث) فهي ما أرسل فيها قائدًا من الصحابة ولم يشارك فيها النبي ﷺ.
  • لماذا ترتيب الفهرس بالسنة الهجرية؟ لأن الغزوات ليست أحداثًا منفصلة، بل حلقات متتابعة تُظهر كيف تطورت الدولة من الدفاع عن المدينة إلى تثبيت النفوذ في الجزيرة.
  • بدر ليست مجرد معركة: كانت لحظة تأسيس “الهيبة السياسية” للدولة الناشئة، وميزانًا جديدًا للقوة في الجزيرة.
  • أحد ليست “هزيمة فقط”: كانت مدرسة قاسية في الطاعة والانضباط، وأثبتت أن الأخطاء التكتيكية قد تُكلّف غاليًا مهما كانت النوايا.
  • الخندق نقطة التحول الكبرى: فيها فشل الحصار الخارجي، وبدأ ميزان المبادرة يميل لصالح المسلمين، ثم جاء الحسم الداخلي في ملف الخيانة.
  • الحديبية قوة بلا سيف: ظاهرها تنازل، لكنها فتحت باب الدعوة والانتشار، وأعطت الدولة فرصة استراتيجية للتوسع السلمي.
  • فتح مكة ليس انتقامًا: كان تتويجًا لمسار طويل، وتجلّى فيه معنى العفو العام حين صار النصر بيد القائد.
  • تبوك اختبار صدق لا معركة دم: رحلة شاقة كشفت المنافقين، ورسخت فكرة أن الدولة تستطيع مواجهة القوى الكبرى نفسيًا وسياسيًا.

لذلك… إذا قرأت الغزوات بهذا المنظور ستكتشف أن السيرة العسكرية في عهد النبي ﷺ كانت وثيقة بناء دولة: فيها إدارة أزمات، وتحالفات، وحماية حدود، وتأمين طرق، وضبط داخل، ومعارك حين تُفرض المعركة، وسلام حين يكون السلام أذكى من الحرب. اقرأ الفهرس كرحلة تطوّر: من الدفاع عن المدينة… إلى تثبيت الجزيرة… إلى إرسال رسالة قوة للعالم حولها.