لم يكن دخول النبي ﷺ إلى يثرب مجرد وصول رجل مهاجر،
بل كان لحظة تاريخية
تغيّر فيها وجه المدينة إلى الأبد.
ذلك اليوم…
كانت الشوارع تضيق بالناس،
والنخيل يزدحم بظلال المنتظرين،
والقلوب تخفق شوقًا لضيفٍ افتدوه قبل أن يروه،
وأحبّوه قبل أن يقترب منهم.
أهل يثرب — الأوس والخزرج —
لم يكونوا يستقبلون قائدًا فحسب،
بل كانوا يستقبلون النور الذي سيجمعهم بعد قرون من الدماء والحروب،
ويحوّل أرضهم من ساحة اقتتال
إلى مدينة تُبنى فيها أول دولة للإسلام.
منذ أسابيع وهم ينتظرون قدومه،
يخرجون كل صباح إلى أطراف المدينة،
يتطلعون إلى الطريق،
حتى يشتد الحرّ فيعودون.
لكن ذلك اليوم…
لم يكن كأي يوم آخر.
حين علا صوت الرجل من فوق نخلة وهو يصيح:
“جاء رسول الله! جاء رسول الله!”
تغيّر كل شيء.
خرجت الأنصار من بيوتهم كالسيل،
الرجال يهللون،
والنساء تزغرد،
والأطفال ينشدون،
وأصوات الفرح تصعد إلى السماء.
وفي وسط هذا المشهد العظيم
دخل النبي ﷺ المدينة،
فتحوّلت يثرب من مدينة عادية
إلى مدينة رسول الله.
![]() |
| مشهد فني رائع يجسد لحظة استقبال الأنصار للنبي ﷺ عند دخوله يثرب، حيث ازدحمت الطرق بالناس وارتفعت أصوات الفرح، في لوحة نابضة بالحياة دون إظهار النبي. |
🌟 اللحظات الأولى لوصول النبي ﷺ المدينة المنورة (يثرب)… مشاهد لا تُنسى
🔹 1. المدينة تتنفس الفرح لأول مرة منذ سنوات
حين اقترب النبي ﷺ من يثرب،
كان أهل المدينة يعيشون لحظة لم يختبرها أحد قبلهم.
فبعد سنوات من الانقسام والحروب،
وبعد دماء الأوس والخزرج التي لم تجف إلا قريبًا،
جاء الرجل الذي سيجمع القلوب
كما لم يجمعها أحد من قبل.
كان الهواء دافئًا،
والطرقات مليئة بظلال النخيل،
والبيوت الطينية تفتح أبوابها للفرح،
والقلوب تتحرك قبل الأقدام.
🔹 2. أصوات التكبير ترتفع من كل جهة
ما إن ظهر الركب من بعيد
حتى انطلقت أصوات التكبير:
“الله أكبر! جاء رسول الله!”
لم يكن صوتًا واحدًا،
بل أمواجًا من التكبير
تتحرك مثل موج البحر
من حيّ إلى حيّ
حتى غطّت المدينة كلها.
كانت النساء يزغردن من النوافذ،
والأطفال يركضون أمام الركب،
والرجال يرفعون أيديهم مرحبين،
وكل شخص يريد أن يكون أول من يراه،
وأول من يقترب،
وأول من يخدمه.
🔹 3. مشاهد التزاحم… حبّ بلا حدود
كان الناس يندفعون من كل زاوية:
من الأزقة،
من الطرقات،
من البيوت،
ومن تحت النخيل.
حتى إن بعض الروايات تصف المشهد بأن
المدينة لم ترَ يومًا مثل ذلك الزحام.
كان حبهم للنبي ﷺ
يُشبه فيضًا لا يمكن أن يُوقفه شيء.
وكان كل واحد منهم يتمنى لو أن النبي ﷺ
ينزل في بيته،
وهو ما يجعل لحظة “اختيار مكان النزول”
من أكثر اللحظات جمالًا في هذا اليوم العظيم.
🔹 4. الأنصار يضيئون الطريق… مشهد إنساني من أعظم مشاهد التاريخ
لم يكن الاستقبال كلمات فقط،
بل كان فعلاً إنسانيًا خالصًا:
بعضهم جاء بالماء،
وبعضهم حمل الطعام،
وبعضهم اصطفّ صفوفًا على جانبي الطريق
ليظلّل النبي ﷺ من حرارة الشمس.
وكانت الوجوه تبتسم بدموع الفرح،
كأن كل واحد منهم يشعر بأن الله أكرمه
بمشاهدة هذا اليوم
الذي ستتغير فيه حياة المدينة كلها.
🎶 إنشاد “طلع البدر علينا”… وكيف دوّى في سماء المدينة المنورة
🔹 1. لحظة موسيقية خالدة… نشأت من عمق الفرح
مع ازدياد الزحام وارتفاع أصوات الترحيب،
سمع الناس لحنًا يخرج من خلف صفوف النساء والأطفال.
لم يكن لحنًا عاديًا،
بل كان نشيدًا سيصبح الأشهر في تاريخ الأمة:
“طلع البدر علينا
من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع”
كان الصوت عذبًا،
حلوًا،
بسيطًا،
يخرج من قلوب امتلأت فرحًا
بقدوم النبي ﷺ.
🔹 2. النساء أول من أنشد… والمدينة تتفاعل كجسد واحد
كانت النساء من الأنصار
هنّ أول من بدأ إنشاد “طلع البدر علينا”.
وقفن على الأسطح،
وعلى أبواب بيوتهن،
وحملن الدفوف البسيطة التي اعتاد أهل المدينة استخدامها في المناسبات.
وعندما ارتفع الصوت،
بدأ الأطفال يرددون خلفهن،
ثم التحق الرجال،
حتى أصبح النشيد
صوتًا واحدًا يُغطي المدينة كلها.
كان المشهد مهيبًا:
أصوات تتداخل،
ضحكات أطفال،
دموع كبار،
ونشيد يعلن ولادة عصر جديد.
🔹 3. كلمات صغيرة… لكن معناها عظيم
لم تكن كلمات النشيد مجرد ترحيب،
بل كانت تعبيرًا عن:
- الفرح بوجود النبي ﷺ
- الشكر لله على قدومه
- إعلان بداية عهد جديد
- اعتراف الأنصار بأن النبي سيكون قائدهم جميعًا
كانت المدينة تقول له بصوت واحد:
“أنت البدر الذي أضاء ليلنا.”
🔹 4. لحظة استجابت لها السماء… قبل الأرض
تصف كتب السيرة هذا اليوم
بأنه كان يومًا لم تشهد المدينة له نظيرًا.
الهواء نفسه كان يحمل النشيد
ويرسله عبر النخيل
حتى كأن كل شيء في المدينة
— الأرض… والسماء… والهواء —
يشارك الأنصار فرحتهم.
إنها لحظة
تجاوز فيها الفرح حدود البشر،
وأصبح مشهدًا خالدًا
يُروى عبر الأجيال
كلما ذُكر قدوم النبي ﷺ إلى المدينة.
🏠 السباق لخدمة النبي ﷺ… كل بيت يريد شرف الضيافة
🔹 1. لحظة لا تشبه أي لحظة… كل يد تمتد للخدمة
بعد انتهاء النشيد وازدياد فرح الناس،
تحولت شوارع المدينة إلى خلايا حركة نشطة.
كل رجل من الأنصار اقترب من ناقة النبي ﷺ
يرفع زمامها بلطف،
ويقول من قلبه قبل لسانه:
“يا رسول الله، نحن أهلك… هنا دارك!”
كانت القلوب تتسابق قبل الأقدام،
كل واحد يظن أن بيته أحق،
وأن خدمته للنبي ﷺ
ستكون الشرف الأكبر الذي يناله في الدنيا.
🔹 2. مشهد التزاحم حول الناقة… واختيار الله قبل اختيار الناس
ازدحم الناس حول الناقة بشكل غير مسبوق.
كل واحد منهم يمسك بلطف طرف لجامها،
آملًا أن تتجه نحو بيته.
لكن النبي ﷺ كان يردد بطمأنينة:
“دعوها… فإنها مأمورة.”
هنا فهم الأنصار أن الأمر ليس اختيارًا شخصيًا،
بل تكريم إلهي سيقود الناقة إلى المكان الذي اختاره الله.
كانوا يسيرون خلفها بلهفة،
كل خطوة لها معنى،
وكل التفافة للناقة
تحبس أنفاس الناس في انتظار أن تقف عند أحد أبوابهم.
🔹 3. الناقة تنحني أمام بيت أبي أيوب… وبكاء الفرح يعمّ المكان
سارت الناقة بهدوء بين الأزقة،
حتى وصلت إلى بيت بسيط من بيوت الأنصار،
بيت رجلٍ فقير لا يملك كثيرًا من الدنيا…
لكنه يملك قلبًا مليئًا بالإيمان.
هناك بركت الناقة.
جثت على الأرض،
وكررت البرك مرة واثنتين،
كأنها تقول:
“هنا المنزل… هنا اختار الله.”
كان البيت هو بيت أبي أيوب الأنصاري.
وعندما أدرك الناس أن النبي ﷺ اختار منزل أبي أيوب،
عمّ البكاء،
وأصبح المشهد لحظة خالدة
في تاريخ أهل المدينة.
🔹 4. كرم الأنصار… عطاء بلا حدود
منذ اللحظة الأولى لنزول النبي ﷺ في بيت أبي أيوب،
بدأ الأنصار يتوافدون بالطعام والماء والدواب والهدايا،
حتى أصبح البيت لا يتسع لما يُهدى.
كان كرمهم عجيبًا،
تسابقوا إليه كما يتسابق الظمآن إلى الماء.
كل شخص يريد أن يقدّم شيئًا،
ولو كان قليلًا.
فالمحبة كانت هي الدافع،
وليس القيمة.
🔹 5. المدينة تبدأ عهدها الجديد
بنزول النبي ﷺ عند أبي أيوب
استقر الركب،
وهدأت شوارع المدينة،
وبدأ أول يوم في بناء المجتمع الإسلامي الجديد.
من هنا
ستنشأ:
- أول دولة إسلامية
- أول دستور
- أول مؤاخاة
- أول مسجد جامع
- وأول مجتمع موحّد بعد حرب طويلة
استقبال الأنصار للنبي ﷺ
لم يكن مجرد حدث…
بل كان إعلانًا لولادة مدينة جديدة
تحتضن النور،
وتغيّر وجه التاريخ.
🛡️ مكانة الأنصار بعد الاستقبال… لماذا سماهم الله “الأنصار”؟
🔹 1. لقبٌ لم يُمنح لأحد قبلهم ولا بعدهم
بعد استقبال النبي ﷺ،
لم يمرّ وقت طويل حتى نزل فيهم قرآنٌ كريم
يخلّد اسمهم إلى يوم القيامة،
فسمّاهم الله:
“الأنصار”.
لم يكن اللقب مجاملة،
ولا تسمية اجتماعية،
بل كان وسامًا إلهيًا
لأناس حملوا الدين قبل أن يروه،
ونصروا الرسول قبل أن يدخُل بيوتهم،
واستقبلوه بقلوب مفتوحة
ونفوس صافية
وإيمان صادق.
🔹 2. لأنهم نصروا الله ورسوله قبل أن يُطلب منهم
سُمّي الأنصار بهذا الاسم
لأنهم قدّموا النصرة قبل أن يطلبها أحد.
في بيعة العقبة الثانية
قالوا للنبي ﷺ:
“نحميك مما نحمي منه أنفسنا وأهلينا.”
وعندما دخل المدينة
رأى النبي ﷺ تلك النصرة رأيًا،
في استقبالهم،
وفي خدمتهم،
وفي محبتهم،
وفي استعدادهم لبذل كل شيء
في سبيل الله ورسوله.
🔹 3. إيمانٌ صادقٌ ظهر في لحظة واحدة
ما ميّز الأنصار
هو أن قلوبهم تحركت للإيمان دون تردد:
- لم يسألوا عن المال
- ولا عن القوة
- ولا عن المستقبل
- ولا عن التحديات
- ولا عمّن سيحكم ومن سيقود
بل سألوا سؤالًا واحدًا فقط:
“كيف نخدم رسول الله؟”
هذه الروح
جعلتهم أقرب الناس إلى قلب النبي ﷺ.
🔹 4. دعاء النبي لهم… دعاء لا يُنسى
عندما رأى النبي ﷺ محبة الأنصار ووفاءهم،
رفع يديه بالدعاء لهم:
“اللهم اغفر للأنصار،
ولأبناء الأنصار،
ولأبناء أبناء الأنصار.”
لم يُعطِ النبي ﷺ لقبًا ولا دعاءً بهذا الاتساع
لقوم غيرهم.
إنه تكريم لا يشبهه تكريم.
🔹 5. الأنصار… القلب الذي حمل الأمة في بدايتها
منذ يوم الاستقبال،
صار الأنصار هم:
- سند الدولة
- حماة الدعوة
- أهل المدينة
- قلوب الإسلام في بدايته
قدموا أرضهم،
وبيوتهم،
وأموالهم،
وجعلوا كل قوتهم في خدمة الرسول ﷺ.
ومع كل هذا…
كانوا يقولون للنبي ﷺ
كلمة تبكي كل من يسمعها:
خذ من أموالنا ما شئت واترك ما شئت،
فما أخذت أحب إلينا مما تركت.
هكذا كانوا…
وهكذا سيبقون في ذاكرة الأمة.
❓ الأسئلة الشائعة حول استقبال الأنصار للنبي ﷺ في المدينة
1. كيف استقبل الأنصار النبي ﷺ عند وصوله إلى المدينة؟
استقبلوه باجتماع شامل قلّ أن يشبهه يومٌ آخر؛
خرج الرجال والنساء والأطفال من بيوتهم،
وارتفعت أصوات التكبير والفرح،
وتزاحم الناس على الطريق
ليكون كل واحد منهم أقرب الناس إليه.
2. هل أنشد الأنصار “طلع البدر علينا” عند قدوم النبي؟
نعم، أنشد نساء الأنصار والأطفال هذا النشيد الشهير،
وكانت لحظة فرح عارمة،
تحولت إلى رمز خالد لكل احتفال بقدوم النبي ﷺ.
3. لماذا تنافس الأنصار على ضيافة النبي ﷺ؟
لأنهم أحبوا النبي ﷺ قبل أن يصل إليهم،
ورأوا في استضافته شرفًا أعظم من أي شيء آخر.
كان كل واحد منهم يريد أن ينال بركة خدمته
والقرب منه.
4. كيف اختار النبي ﷺ بيت أبي أيوب الأنصاري؟
لم يختَر النبي البيت بنفسه،
بل قال: “دعوها فإنها مأمورة.”
فسارت الناقة حتى بركت أمام بيت أبي أيوب،
وكان ذلك تكريمًا إلهيًا لصاحب البيت.
5. لماذا سمّاهم الله “الأنصار”؟
لأنهم نصروا الله ورسوله قبل أن يُطلب منهم،
وآووا النبي ﷺ والمهاجرين،
وقدموا كل ما يملكون من مال وطعام وسند،
فكانت نصرتهم عنوانًا للإيمان الحقيقي.
6. كيف كان استقبال الأطفال للنبي ﷺ؟
كان الأطفال يركضون أمام الركب،
ويرددون الأناشيد،
ويفرحون بقدومه،
وكان مشهدهم جزءًا رئيسيًا من أجواء ذلك اليوم التاريخي.
7. ما أثر هذا الاستقبال في بناء الدولة الإسلامية؟
كان الاستقبال بداية عهد جديد،
توحّد فيه الأوس والخزرج،
واجتمع المهاجرون مع الأنصار،
وبُنيت الدولة الإسلامية على المحبة،
والتآخي،
والنصرة الصادقة.
📝 الخاتمة: يومٌ استقبلت فيه المدينة النور
لم يكن استقبال الأنصار للنبي ﷺ مجرد حدث تاريخي،
بل كان لحظة ميلاد أمة.
في ذلك اليوم
عانقت المدينة نورًا لم تعرفه من قبل،
وفتح أهلها قلوبهم قبل بيوتهم،
وقدموا للنبي ﷺ حبًا صافيًا
لا يطلب جزاءً ولا انتظارًا.
هذا الاستقبال لم يبقَ في ذاكرة التاريخ فقط،
بل بقي في وجدان الأمة كلها:
يوم اجتمع فيه البشر على قلب واحد،
وتقدّم فيه الإيمان على العصبية،
وانتصرت فيه المحبة على سنوات الصراع الطويلة.
لقد أثبت الأنصار أن القوة ليست في السلاح،
ولا في العدد،
بل في الوفاء والإيمان.
ومن تلك اللحظة
بدأت المدينة تتحول إلى مركز الدعوة،
وموطن الدولة،
ومهد الحضارة الإسلامية العظيمة.
سيظل يوم استقبال النبي ﷺ في المدينة
من أعظم المشاهد التي تروى،
ومن أجمل اللحظات التي تُذكر،
ومن أقوى الأدلة على أن الأمة
تتغير عندما تتوحد القلوب.
❓ أسئلة للقارئ
- ما أكثر مشهد أثّر فيك من لحظات استقبال النبي ﷺ في المدينة؟
- هل تعتقد أن الأنصار كانوا نموذجًا فريدًا في نصرة الحق؟
- أي قيمة من قيم الأنصار ترى أنها الأقرب لحاجتنا اليوم؟
📣 دعوة لمشاركة المقال
إذا أثرت فيك هذه اللحظات الخالدة،
أو شعرت بعمق محبة الأنصار للنبي ﷺ،
فشارك هذا المقال مع الآخرين،
ليظل نور السيرة حيًا في القلوب،
وتبقى قصص المدينة درسًا يتجدد عبر الأجيال.
📚 المصادر التاريخية:عن إستقبال الأنصار لرسول الله ﷺ
| المرجع | المؤلف | ملاحظات |
|---|---|---|
| السيرة النبوية | ابن هشام | المصدر الأشهر في سرد تفاصيل دخول النبي ﷺ المدينة، واستقبال الأنصار، وإنشاد “طلع البدر علينا”. |
| البداية والنهاية | ابن كثير | يورد مشاهد الاستقبال، تنافس الأنصار على الضيافة، ونزول النبي ﷺ في بيت أبي أيوب. |
| طبقات ابن سعد | محمد بن سعد | يذكر الروايات التفصيلية عن أهل المدينة، ومواقف الأنصار عند قدوم النبي ﷺ. |
| دلائل النبوة | البيهقي | يعرض الأبعاد الإيمانية والرمزية لاستقبال النبي ﷺ في يثرب. |
| الرحيق المختوم | صفي الرحمن المباركفوري | يقدم سردًا محققًا ومتسلسلًا ليوم الوصول والاستقبال في المدينة. |
| تاريخ الطبري | الطبري | يضع الحدث في سياقه التاريخي والاجتماعي، ويعرض روايات متعددة للاستقبال. |
📝 ملاحظة تاريخية
تم الاعتماد في هذا المقال على الروايات المشهورة والمتفق عليها في كتب السيرة، مع التركيز على مشهد الاستقبال نفسه دون التوسع في أحداث الهجرة السابقة أو اللاحقة، التزامًا بتقسيم السيرة إلى مراحل مستقلة تسهّل على القارئ فهم كل حدث في سياقه الصحيح.
— عصور ذهبية ✍️

شكرًا لزيارتك مدونتي!
أحب أن أسمع أفكارك وآراءك حول ما تقرأه هنا. يرجى ترك تعليقك أدناه وإخباري برأيك في المقالة. تعليقاتك ذات قيمة بالنسبة لي وتساعد في تحسين المحتوى الذي أقدمه.
ملاحظة:
يرجى تجنب استخدام اللغة الغير اللائقة.
سيتم إزالة التعليقات التي تحتوي على روابط غير مرغوب فيها أو لغة مسيئة.
شكرًا لوقتك وأتطلع لقراءة تعليقاتك!