عبد الله بن أبي بن سلول هو زعيم النفاق في المدينة المنورة، ورمز المعارضة الخفية داخل الدولة النبوية. كان قريبًا من الزعامة قبل الهجرة، فلما انتقلت القيادة إلى النبي ﷺ اختار طريق النفاق بدل المواجهة، ليقود أخطر محاولة لإضعاف المجتمع الإسلامي من الداخل عبر التشكيك والتثبيط وصناعة الفتن. قصته تكشف كيف يتحول الطموح السياسي حين يُصدم بالحق إلى مشروع هدم طويل النفس.
كان على بُعد خطوة واحدة من العرش… ثم ضاعت الخطوة، فضاع معها كل شيء.
قبل أن يدخل الإسلام المدينة، كان عبد الله بن أُبي بن سلول الاسم الأقرب للزعامة المطلقة. القبائل مهيأة، والوجوه متفقة، والتاج يكاد يُوضَع على رأسه. لكن وصول النبي ﷺ قلب الموازين في لحظة واحدة: سقط مشروع الزعامة البشرية، وارتفعت راية القيادة النبوية.
هنا بدأ التحول الأخطر في حياته.
لم يشهر سيفًا، ولم يعلن حربًا، ولم يقف في الصف المقابل علنًا. اختار طريقًا أدهى: أظهر الإسلام، وأخفى العداء. دخل الصف، لا ليبنيه، بل ليضعف تماسكه من الداخل. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد عبد الله بن أبي بن سلول مجرد رجل فقد منصبًا… بل صار نموذجًا كاملًا للنفاق السياسي، ومعركة صامتة تدور في قلب المجتمع الجديد.
وفي هذا المقال لن نكتفي بسرد سيرته، بل سنكشف لك — خطوة بخطوة — كيف انتقل من زعيم مُنتظر إلى رأس النفاق، وما أخطر أدواره في أزمات الدولة النبوية، وكيف كان يعمل في الظل لتفكيك الصف، ولماذا اعتُبر أخطر من أعداء الخارج، ثم نصل إلى نهايته الصامتة، قبل أن نربط قصته بواقعنا اليوم لنفهم: كيف يتكرر هذا النموذج في كل عصر، وبأي أدوات جديدة.
هذه ليست مجرد قصة تاريخية…
بل خريطة كاملة لفهم النفاق حين يتحول إلى مشروع سياسي طويل النفس.
![]() |
| مشهد تخيّلي لعبد الله بن أبي بن سلول يطل على المدينة المنورة في لحظة توتر، يجسد الصراع الداخلي وبداية النفاق السياسي داخل المجتمع الإسلامي. |
👑 كيف تحوّل عبد الله بن أبي بن سلول من مرشح الزعامة إلى رأس النفاق في المدينة؟
الإجابة المختصرة: لأن مشروع زعامة عبد الله بن أبي بن سلول انهار بعد الهجرة، فلم يتحمّل فقدان النفوذ، ولا واجه الواقع الجديد بصراحة، فاختار إظهار الإسلام وإخفاء العداء، محاولًا استعادة مكانته عبر العمل من داخل الصف الإسلامي.
قبل الهجرة النبوية، كان عبد الله بن أبي بن سلول الاسم الأكثر تداولًا بين الأوس والخزرج لتولي قيادة المدينة. سنوات من الصراع القبلي أنهكت الجميع، وكان المجتمع يبحث عن شخصية جامعة تُنهي الانقسام وتعيد الاستقرار. في تلك اللحظة، بدا الخيار الأقرب: مكانة اجتماعية قوية، علاقات واسعة داخل القبائل، وطموح واضح للزعامة، حتى إن الروايات تشير إلى أن الترتيبات لتتويجه كانت قد بدأت فعلًا.
ثم جاءت الهجرة… فتغيّر كل شيء.
انتقلت القيادة من منطق القبيلة إلى منطق الرسالة، ومن النفوذ الاجتماعي إلى الإيمان والمبدأ. وفي أيام قليلة، التف الناس حول النبي ﷺ، وسقط مشروع الحكم الذي بناه عبد الله بن أبي بن سلول عبر سنوات طويلة. كانت تلك لحظة الانكسار الكبرى؛ لحظة تحوّل الطموح السياسي إلى خصومة صامتة. فبدل المواجهة، أعلن الإسلام بلسانه، واحتفظ برفضه في قلبه، ودخل الصف لا ليبنيه بل ليخترقه من الداخل. من هنا بدأ دوره الحقيقي في التاريخ الإسلامي: معركة طويلة النفس داخل المجتمع نفسه.
🧠 لماذا ظهر النفاق في المدينة؟ وكيف كان عبد الله بن أبي بن سلول نتيجته الأوضح؟
لم يظهر النفاق في مكة، وظهر في المدينة، لأن ميزان القوة تغيّر.
في مكة كان المسلمون مستضعفين، لا دولة ولا مصالح تُغري بالمواقف المزدوجة. أما في المدينة، فقد وُلدت الدولة، وبدأ النفوذ، وظهرت المكاسب. عند هذه النقطة تحديدًا وجد عبد الله بن أبي بن سلول البيئة المثالية لدورٍ جديد: إسلام معلن… وعداء مكتوم.
يمكن تلخيص الأسباب الكبرى في ثلاث دوائر متداخلة:
🔹 قيام الدولة: السلطة الجديدة خلقت صراعًا خفيًا على النفوذ.
🔹 سقوط الزعامات القديمة: شخصيات كانت في الصدارة وجدت نفسها فجأة خارج مركز القرار.
🔹 المصالح الاجتماعية: الدخول في الإسلام ظاهريًا صار وسيلة للحفاظ على المكانة والتأثير.
وسط هذا المشهد، تحوّل عبد الله بن أبي بن سلول إلى رأس تيار خفي، يستثمر كل اهتزاز سياسي، ويضخّم كل خلاف داخلي، ويعيد إحياء العصبيات القبلية كلما سنحت الفرصة. لم يكن النفاق هنا ضعفًا فرديًا فقط، بل أصبح سلوكًا سياسيًا منظمًا هدفه إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
⚔️ أول صدام مع الدولة الجديدة: كيف كشف عبد الله بن أبي بن سلول موقفه الحقيقي؟
منذ الأيام الأولى لقيام المجتمع الإسلامي، بدأ عبد الله بن أبي بن سلول يختبر حدود الصبر ووحدة الصف. لم يرفع راية عداء واضحة، بل اختار أسلوبًا أكثر دهاءً: التشكيك الهادئ، والتثبيط عند الشدائد، والتقليل من قيمة الإنجازات.
وكان نمطه يتكرر بطريقة لافتة:
— عند القرارات المصيرية: يزرع التردد.
— عند الأزمات: ينسحب ثم يعلّق من بعيد.
— عند النجاحات: يقلل من أثرها.
بهذه الطريقة، حاول أن يثبت أن الدولة الجديدة “طارئة”، وأن الزعامة القديمة ما زالت حيّة في النفوس، حتى لو فقدت موقعها في الواقع. لم يكن هدفه نقاشًا صادقًا، بل إرباكًا منظمًا للثقة الداخلية، وتحويل أي خلاف صغير إلى شرخ واسع.
وهكذا تبلور أول صدام حقيقي: ليس صدام سيوف، بل صدام إرادات داخل المجتمع نفسه — بين مشروع يبني دولة، ورجل يحاول استعادة مجده الضائع عبر المعارضة الصامتة.
🧨 أخطر أدوار عبد الله بن أبي بن سلول في أزمات الدولة النبوية
لم يكن عبد الله بن أبي بن سلول شخصية هامشية تظهر ثم تختفي، بل كان حاضرًا في أخطر اللحظات التي مرّت بها الدولة الناشئة. كلما اشتدت الأزمة، خرج دوره الحقيقي إلى السطح. لم يحمل سيفًا، لكنه أتقن ضرب المعنويات. لم يقُد جيشًا، لكنه عرف كيف يقود الشك.
في أوقات الشدة كان أول المنسحبين، وفي لحظات التماسك كان أول المشككين، وعند أي اضطراب داخلي كان الأسرع في إشعال نار الكلام. كان يتحرك وفق نمط ثابت:
إذا ضعف الصف زاد ضغطه، وإذا اشتد تراجع خطوة، وإذا هدأت الأمور أعاد ترتيب أوراقه في الخفاء.
بهذا الأسلوب، تحوّل عبد الله بن أبي بن سلول إلى عامل توتر دائم داخل المجتمع، لا يترك جرحًا يلتئم، ولا خلافًا يُحل دون أن يمرّ عليه ليُعيد فتحه.
🕳️ كيف كان عبد الله بن أبي بن سلول يعمل في الخفاء لتفكيك المجتمع من الداخل؟
لم يكن يعتمد على المواجهة، بل على شبكة تأثير صامتة.
كان يجلس في المجالس الخاصة أكثر مما يظهر في المواقف العامة. يهمس بدل أن يصرخ. يزرع الفكرة ثم يترك غيره يرددها. يبني دوائر صغيرة من المتعاطفين، ويغذي فيهم الشعور بالظلم، ويعيد إحياء العصبيات القديمة كلما شعر بأن الدولة تزداد قوة.
اعتمد عبد الله بن أبي بن سلول على ثلاث أدوات رئيسية:
• تضخيم الأخطاء الصغيرة وتحويلها إلى قضايا كبرى
• تصوير القيادة الجديدة وكأنها تُقصي أصحاب المكانة القديمة
• خلق إحساس دائم بأن “الزمن الجميل” قد ضاع
بهذه الطريقة، لم يكن يحتاج إلى انقلاب واضح. كان يراهن على إنهاك المجتمع ببطء، وعلى أن التعب الداخلي قد يحقق ما لا تحققه المواجهة المباشرة.
![]() |
تصوير تخيّلي لعبد الله بن أبي بن سلول في اجتماع سري على ضوء المصباح، يعكس أسلوبه القائم على الهمس وبناء الشبكات الخفية لإضعاف الصف الداخلي. |
📖 ماذا قال القرآن عن عبد الله بن أبي بن سلول والمنافقين من حوله؟
لم يُذكر عبد الله بن أبي بن سلول باسمه في القرآن، لكن صفاته وسلوكياته جاءت مكشوفة بوضوح لافت. نزلت آيات تصف التناقض بين القول والفعل، وتفضح ازدواجية الوجوه، وتكشف طبيعة المنافق الذي يظهر الإيمان ويخفي العداء.
كان الخطاب القرآني هنا يتجاوز شخصًا بعينه، ليضع للأمة معيارًا دائمًا لفهم هذا النموذج: كلمات جميلة، ومواقف فارغة؛ حضور شكلي، وغياب حقيقي عند الشدائد؛ قرب من الصف، وبعد عن قيمه.
وبذلك تحوّلت قصة عبد الله بن أبي بن سلول من حادثة تاريخية إلى تحذير مفتوح عبر الزمن: أن أخطر الأعداء ليس دائمًا من يقف خارج الأسوار، بل من يعيش داخلها وهو يحمل مشروع هدم صامت.
🧩 لماذا كان عبد الله بن أبي بن سلول أخطر من أعداء الخارج؟
العدو الخارجي واضح الملامح: تُعرف رايته، وتُحدد جبهته، ويُواجه بالسلاح.
أما عبد الله بن أبي بن سلول فكان يعيش داخل الصف، يتحرك بين الناس، ويتكلم بلغتهم، ويصلي صلاتهم، بينما يعمل في الاتجاه المعاكس تمامًا.
خطورة عبد الله بن أبي بن سلول لم تكن في قوة عسكرية، بل في قدرته على إرباك البوصلة الداخلية للمجتمع:
يشكك حين يجب اليقين، ويثبط حين يجب الثبات، ويزرع الانقسام حين تكون الوحدة ضرورة وجودية.
لهذا كان أخطر من كل أعداء الخارج مجتمعين؛ لأن ضربته كانت تصيب القلب لا الأطراف، وتستهدف الثقة قبل الجسد.
🪞 نهاية عبد الله بن أبي بن سلول… وسقوط المشروع الصامت
مات عبد الله بن أبي بن سلول دون أن يحقق حلمه القديم، ودون أن يستعيد زعامته الضائعة. رحل جسدًا، بينما بقيت الدولة التي حاول إضعافها قائمة، أقوى مما كانت.
كانت نهايته هادئة مقارنة بكل ما أحدثه من اضطراب، وكأن التاريخ أراد أن يقول إن المشاريع المبنية على النفاق لا تترك أثرًا مشرّفًا، ولا تصنع مجدًا دائمًا.
سقط الرجل، وبقي الدرس.
![]() |
تصوير تخيّلي للحظة وفاة عبد الله بن أبي بن سلول، في مشهد هادئ يعكس سقوط مشروعه الصامت، وبقاء المجتمع الإسلامي متماسكًا بعده. |
🔁 من عبد الله بن أبي بن سلول إلى اليوم: كيف يتكرر نموذج النفاق السياسي؟
قصة عبد الله بن أبي بن سلول ليست حكاية زمن مضى فقط، بل نموذج يتكرر كلما اجتمع طموح شخصي مع خسارة نفوذ.
يتغير الزمان، وتختلف الوجوه، لكن الآلية واحدة:
زعامة تضيع، فيتحول صاحبها إلى معارض خفي،
ومصلحة تسقط، فيُولد خطاب مزدوج،
وسلطة تُفقد، فيبدأ العمل من الظل.
بهذا المعنى، لم يكن عبد الله بن أبي حالة استثنائية، بل أول صفحة واضحة في كتاب طويل عنوانه: النفاق حين يتحول إلى سياسة.
❓ الأسئلة الشائعة حول عبد الله بن أبي بن سلول
🔹 من هو عبد الله بن أبي بن سلول باختصار؟
هو أبرز زعماء النفاق في المدينة المنورة، وكان مرشحًا للزعامة قبل الهجرة، ثم أعلن الإسلام ظاهرًا بعد قيام الدولة النبوية، بينما ظل يعارضها من الداخل عبر التشكيك وإثارة الفتن.
🔹 لماذا لم يُقتل عبد الله بن أبي بن سلول رغم أفعاله؟
لأن النبي ﷺ تعامل مع قضيته بحكمة سياسية واجتماعية، خشية أن يُقال إن محمدًا يقتل أصحابه، ولتفادي إشعال فتنة داخلية قد تضر بوحدة المجتمع الإسلامي الوليد.
🔹 ما أخطر أدوار عبد الله بن أبي بن سلول في المدينة؟
أخطر أدواره تمثلت في إضعاف الصف الداخلي: التثبيط وقت الشدائد، نشر الشكوك، تضخيم الخلافات القبلية، واستغلال الأزمات لمحاولة استعادة نفوذه المفقود.
🔹 هل كان لعبد الله بن أبي أتباع؟
نعم، كان له أنصار ومتعاطفون، خاصة من أصحاب المصالح أو المترددين، وكان يعتمد عليهم في نشر أفكاره وبناء معارضة صامتة داخل المجتمع.
🔹 ماذا قال القرآن عن عبد الله بن أبي بن سلول والمنافقين؟
لم يُذكر باسمه صراحة، لكن نزلت آيات كثيرة تصف صفات المنافقين وسلوكهم بدقة: ازدواجية القول والفعل، الغياب عند الشدائد، وإظهار الإيمان مع إخفاء العداء.
🔹 كيف انتهت قصة عبد الله بن أبي بن سلول؟
مات دون أن يحقق مشروعه السياسي، وبقيت الدولة الإسلامية قائمة بعده، بينما تحولت قصته إلى درس تاريخي عن خطورة النفاق حين يتحول إلى سلوك سياسي منظم.
🔹 ما أهم درس نتعلمه من قصة عبد الله بن أبي بن سلول اليوم؟
أن أخطر التهديدات لا تأتي دائمًا من الخارج، بل قد تنشأ من الداخل عندما يتحول فقدان المصالح إلى عداء مستتر، وأن وعي المجتمع وتماسكه هما خط الدفاع الأول.
🏁 الخاتمة: حين يتحول الطموح المكسور إلى أخطر أشكال العداء
قصة عبد الله بن أُبي بن سلول ليست مجرد صفحة من التاريخ الإسلامي، بل درس عميق في طبيعة النفس البشرية حين تصطدم المصالح بالحقيقة. رجل كان على أعتاب الزعامة، فلما ضاعت منه السلطة اختار طريق النفاق بدل المصارحة، والعمل في الظل بدل المواجهة.
لم يسقط مشروعه بالسيوف، بل سقط أمام صبر القيادة، وتماسك المجتمع، ووضوح المبادئ. وبقيت الدولة التي حاول إضعافها قائمة، بينما انتهى هو إلى ذكرى تحمل تحذيرًا دائمًا: أن أخطر الأعداء هم أولئك الذين يعيشون بيننا وهم يحملون مشروع هدم صامت.
وهنا تتجاوز القصة زمن المدينة، لتخاطب كل عصر: فالنفاق لا يموت، بل يغيّر شكله، والطموح المكسور قد يتحول في أي وقت إلى عداء مستتر إذا غاب الوعي.
قبل أن تغادر المقال، شاركنا رأيك:
❓ هل ترى أن عبد الله بن أبي بن سلول كان أخطر من أعداء الخارج؟ ولماذا؟
❓ برأيك، ما العلامات التي تكشف النفاق السياسي في مجتمعاتنا اليوم؟
❓ ما أهم درس خرجتَ به من هذه القصة التاريخية؟
إذا وجدت هذا المقال مفيدًا، لا تنسَ مشاركته — ففهم التاريخ هو أول خطوة لحماية الحاضر.
📚 جدول المصادر التاريخية عن عبد الله بن أبي بن سلول
| م | المصدر | المؤلف | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| 1 | السيرة النبوية | ابن إسحاق (برواية ابن هشام) | من أقدم وأهم مصادر أحداث المدينة وبدايات النفاق |
| 2 | تاريخ الرسل والملوك | الطبري | سرد زمني مفصل لأحداث العهد المدني |
| 3 | البداية والنهاية | ابن كثير | تحليل تاريخي مدعوم بالروايات والآيات |
| 4 | الطبقات الكبرى | ابن سعد | تراجم الشخصيات وأحوال المجتمع المدني |
| 5 | المغازي | الواقدي | تفاصيل الوقائع والأحداث العسكرية والاجتماعية |
| 6 | صحيح البخاري | محمد بن إسماعيل البخاري | أحاديث صحيحة تتعلق بالمنافقين ومواقفهم |
| 7 | صحيح مسلم | مسلم بن الحجاج | روايات مكملة لصحيح البخاري حول المرحلة المدنية |
| 8 | تفسير القرآن العظيم | ابن كثير | تفسير الآيات المرتبطة بالمنافقين وسياقها التاريخي |
📝 ملاحظة تاريخية
رُوعي في هذا المقال الجمع بين كتب السيرة، والتاريخ العام، وكتب الحديث والتفسير، مع المقارنة بين الروايات عند وجود اختلاف، والاعتماد على المصادر الأقدم والأوثق ما أمكن، لتقديم صورة متوازنة عن شخصية عبد الله بن أبي بن سلول ودوره في المجتمع المدني.



شكرًا لزيارتك مدونتي!
أحب أن أسمع أفكارك وآراءك حول ما تقرأه هنا. يرجى ترك تعليقك أدناه وإخباري برأيك في المقالة. تعليقاتك ذات قيمة بالنسبة لي وتساعد في تحسين المحتوى الذي أقدمه.
ملاحظة:
يرجى تجنب استخدام اللغة الغير اللائقة.
سيتم إزالة التعليقات التي تحتوي على روابط غير مرغوب فيها أو لغة مسيئة.
شكرًا لوقتك وأتطلع لقراءة تعليقاتك!