🕋 قصة الغار: ثبات أبي بكر وعناية الله بالنبي الغار الذي أصبح رمزًا للثبات
في عمق جبل صلدٍ جنوب مكة،
يقف غار صغير، ضيق، مظلم،
لا يكفي لوقوف رجلين واقفين في الوقت نفسه،
ولكنه حمل في داخله واحدة من أعظم لحظات التاريخ.
هناك…
لم تكن المعركة بالسيوف،
ولا بالصوت،
ولا بالعدد،
بل كانت معركة ثبات وإيمان وتوكل،
خاضها رجلان عظيمان:
- رسول الله محمد ﷺ – النبي الذي حمل نور الرسالة
- أبو بكر الصديق – الصاحب الذي اختاره الله لرفقة الطريق
وفي خارج الغار،
كانت قريش تقف على بعد خطوات،
تحمل السيوف،
وتبحث عن أثر،
وتريد إنهاء الدعوة في تلك اللحظة.
لكن داخل الغار…
كانت عناية الله تحيط بالنبي وصاحبه،
وفي تلك الساعات الضيقة
وُلِد معنى عميق سيظل حاضرًا في كل العصور:
“لا تحزن إن الله معنا.”
هذه القصة ليست مجرد حدث تاريخي،
بل درس خالد في الطمأنينة،
وفي الثقة برب العالمين.
![]() |
مشهد فني يعرض غار ثور كما تخيله الفن الإسلامي، حيث احتمى النبي وصاحبه أبو بكر من قريش، في لحظة أصبحت رمزًا للتوكل والطمأنينة في الهجرة النبوية. |
🛣️ الطريق إلى الغار… كيف وصل النبي وأبو بكر إلى أخطر مكان في مكة؟
🔹 بداية رحلة النبي ﷺ وأبي بكر الصديق السرية
بعد أن خرج النبي ﷺ من بيته معجزةً أمام أعين المشركين،
كان أول مقصده هو بيت أبي بكر.
هناك، اكتملت الخطة،
وتحرك الرجلان في لحظة لا يسمع فيها الليل إلا وقع خطواتهما.
لم يسيرا في الطريق العادي المؤدي شمالًا نحو المدينة،
بل سلكا طريقًا معاكسًا تمامًا…
جنوبًا،
حيث تتجه الخطوات بعيدًا عن أي توقعات.
كانت هذه الخطوة وحدها كافية
لإرباك قريش وحرف أنظارها عن الحقيقة.
🔹وصول النبي ﷺ وأبي بكر الصديق إلى الجبل الأصعب في مكة
لم يكن جبل ثور جبلًا بسيطًا،
بل كان من أوعر جبال مكة،
عاليًا، صخريًا،
لا يصعده عادة إلا من اعتاد الجبال.
ومع ذلك،
صعد النبي ﷺ وصاحبه أبو بكر
تحت ستار الليل،
يمشون على الصخور الحادة،
ويتسلقون المرتفعات الصعبة،
حتى وصلوا إلى فتحة صغيرة
لا تكاد تُرى إلا من يقف أمامها مباشرة.
كانت هذه الفتحة هي باب غار ثور،
باب سيصبح بعد ساعات
أشد الأماكن حماية في مكة…
ليس بقوته،
ولكن بعناية الله.
🔹 تعب أبي بكر الصديق… وحزن النبي ﷺ عليه
أثناء الصعود الصعب،
كان أبو بكر يتقدم النبي ﷺ تارة،
ويتأخر تارة،
مرة ليمهد الطريق،
ومرة ليتأكد من خلوه من الخطر.
فإذا وجد مكانًا يخشى على النبي أن يطأه،
وقف عليه أولًا،
ثم دعاه للعبور.
وكان كلما تعب قال له النبي ﷺ:
“لا تحزن، إن الله معنا.”
هذه الكلمات لم تكن مجرد طمأنة،
بل كانت وعدًا يملأ قلب أبي بكر باليقين،
ويجعله يزداد قوة
رغم الجهد والخوف والليل الطويل.
🔹وصول النبي ﷺ وصديقة إلى الغار قبل الفجر
حين وصل الاثنان إلى داخل الغار،
كان الليل قد اقترب من نهايته.
الغار ضيق، مظلم،
ورائحته تفوح برطوبة الصخور القديمة،
لكن فيه سكينة لم يجدها أي مكان في مكة.
جلس النبي ﷺ وأبو بكر،
وبدأت المرحلة الأصعب:
مرحلة الصبر…
والاختفاء…
والمواجهة غير المباشرة مع قريش.
لم يكن الغار مجرد مكان،
بل كان امتحانًا
يميز بين يقين النبي ﷺ
وثبات أبي بكر
وبطش قريش.
❤️ خوف أبي بكر الصديق… وطمأنة النبي ﷺ: “ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟”
🔹الخوف الطبيعي… في قلب الصديق
كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه
رجلًا رقيق القلب،
قوي الإيمان،
لكن الموقف كان يفوق قدرة البشر على الاحتمال.
ففي الخارج،
كانت قريش تبحث في كل بيت وشعاب وجبل،
وفي الداخل…
لا يفصلهم عن اكتشاف الغار
إلا خطوة واحدة.
التفت أبو بكر إلى النبي ﷺ وقال بصوت خافت:
“لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا.”
لم يكن الخوف على نفسه،
بل كان يقولها خوفًا على النبي ﷺ،
خوفًا على الرسالة،
خوفًا على الأمة بأكملها.
🔹رد النبي ﷺ… الذي أعاد الثبات للقلب
ابتسم النبي ﷺ ابتسامة هادئة،
ابتسامة لا تظهر إلا من رجل
يقينه أثبت من الجبال.
وقال له:
“ما ظنك باثنين، الله ثالثهما؟”
هذه الكلمة كانت أكبر من طمأنة،
كانت إعلانًا
بأن الغار ليس مجرد صخرة،
بل هو مكان تحيط به العناية الإلهية.
كانت كفيلة أن تطفئ كل خوف،
وتُعيد إلى قلب أبي بكر
سكونًا لم يعرفه منذ بداية الرحلة.
🔹دقائق ثقيلة تمر… والخطر يقترب
بدأت أصوات أقدام المشركين تقترب من الغار،
وقع خطوات واضحة،
وصوت حجارة تتدحرج من حواف الجبل
وأحدهم يقول:
“لقد وصلنا إلى هنا… فتشوا كل مكان!”
في تلك اللحظات،
كان أبو بكر يسمع أصواتهم
ويرى ظلالهم عند فتحة الغار،
حتى شعر أن قلوبهم تكاد تسمع نبض قلبه.
ومع ذلك…
بقي النبي ﷺ ثابتًا،
هادئًا،
وكأن الغار محصن بيد الله عز وجل.
🔹العناية الإلهية تحجب الطريق
عندما اقترب أحد المشركين من فتحة الغار،
توقف فجأة،
ونظر إلى الفتحة الصغيرة،
ثم قال ساخراً:
“لو دخل أحد هنا لداس هذه العنكبوت،
وانقطع هذا النسيج القديم.”
كانت خيوط العنكبوت
و حمامة على المدخل
علامتين يرسلهما الله
لتكونا حاجزًا نفسيًا قبل أن يكونا حاجزًا ماديًا.
ابتعد المشرك…
ورجع الجميع عن المكان،
وظنوا أن الغار فارغ منذ زمن طويل.
وهكذا نجا النبي ﷺ وصاحبه
بمعجزة لا تُنسى.
🧕👣 أسماء وعبد الله وعامر… شبكة الدعم التي أبقت الغار حيًا
🔹 أسماء بنت أبي بكر… القلب الذي يغذي الغار بالطعام والصبر
بينما كان النبي ﷺ وأبو بكر يختبئان داخل الغار،
كانت أسماء — ذات النطاقين — تقوم بدور لا يقل شجاعة عن دور الرجال.
كانت تخرج ليلًا في طرق وعرة،
تحمل الطعام والشراب،
وتصعد الجبل وحدها،
وتضع الإمدادات عند مدخل الغار
ثم تعود دون أن يلحظها أحد.
كل خطوة كانت مخاطرة،
وكل حركة كانت قد تفضح الموقع،
لكن أسماء واصلت الطريق
وكأن قلبها يعرف أن المهمة أعظم من الخوف.
🔹عبد الله بن أبي بكر الصديق… عين داخل مكة وأذن تسمع كل شيء
أما عبد الله بن أبي بكر فكان حلقة المعلومات الأساسية.
كان يقضي النهار في مكة بين قريش،
يجلس في مجالسهم،
يسمع أخبارهم،
ويعرف خططهم،
ثم يعود سرًا في الليل إلى الغار
ليخبر النبي ﷺ وأبا بكر بكل كلمة.
كان يسير في الظلام
ويتسلل عبر الجبال
دون أن يترك أثرًا،
ثم يعود قبل الفجر
حتى لا يشعر أحد بغيابه.
كان دوره أشبه بـ جهاز استخبارات كامل
يعمل في أصعب ظروف يمكن تخيلها.
🔹عامر بن فهيرة… الرجل الذي أخفى الأثر بقدمي الغنم
ولأن كل خطوة يتركها عبد الله على الرمال
قد تكشف الطريق،
كان لابد من شخص يمحو الآثار.
وهنا جاء دور عامر بن فهيرة،
الراعي الأمين الذي يسوق غنمه كل صباح
على نفس الطريق
الذي يسلكه عبد الله ليلاً،
فتغطي أقدام الغنم آثار البشر
وتصبح الأرض نظيفة
كأن أحدًا لم يمر منها.
بهذه الحيلة البسيطة
تم إخفاء كل أثر نهائيًا،
وكان عامر بذلك
يحمي الخطة الكاملة
من الانهيار.
🔹تحركٌ صامت… يحفظ حياة النبي ﷺ لأيام كاملة
اجتمعت هذه الأدوار الثلاثة:
- أسماء بنت أبي بكر الصديق: تحمل الطعام
- عبد الله بن أبي بكر الصديق: يحمل الأخبار
- عامر بن فهيرة: يمحو الآثار
فصنعوا معًا
شبكة دعم متماسكة حول الغار
لم تخطر على بال قريش،
ولم تتوقعها العيون الحارسة،
وكانت سببًا في استمرار اختباء النبي ﷺ وصاحبه
ثلاثة أيام كاملة
تحت حماية الله.
لقد كانت تلك الأيام
أعظم مثال على أن النصر
ليس بالسيف وحده،
بل بالعقول والقلوب والجهود الخفية
التي تصنع المستحيل.
🕊️ نهاية أيام الغار… والاستعداد للانطلاق إلى المدينة
🔹ثلاثة أيام… لكنها كانت أطول من العمر كله
مرت الأيام الثلاثة في الغار بطيئة وثقيلة،
كل دقيقة فيها كانت امتحانًا جديدًا للصبر.
الخوف من الخارج،
وشدة الحر داخل الغار،
وضيق المكان،
وحصار قريش الذي اشتد أكثر يومًا بعد يوم.
لكن رغم كل ذلك…
كانت السكينة تغمر المكان،
كأن الغار أصبح قطعة من السماء
لا يقترب منها الخطر مهما اشتدّ.
أبو بكر كان يراقب الخارج،
يسمع الأصوات،
ويتحسس الخطر،
بينما النبي ﷺ ثابت كجبل،
لا يتحرك قلبه إلا بذكر الله.
🔹وصول الأخبار التي حسمت القرار: قريش بدأت تتعب
في الليلة الثالثة،
جاء عبد الله بن أبي بكر متعبًا،
لكن وجهه كان يحمل خبرًا مطمئنًا:
قريش بدأت تفقد الأمل.
لقد فحصوا كل وادٍ،
صعدوا كل جبل،
حتّى أنهم مرّوا أمام الغار نفسه
مرّات عديدة،
ومع ذلك لم يخطر ببالهم
أن النبي ﷺ كان على بعد خطوات منهم.
أصبحت قريش مقتنعة
بأن النبي قد أفلت منهم في طريق آخر،
وبدأت مطاردتهم تضعف تدريجيًا.
هذه الأخبار كانت إشارة
إلى أن وقت التحرك قد حان.
🔹ظهور عبد الله بن أريقط… الرجل الذي سيقود المرحلة الأخيرة
في الليلة نفسها،
وصل عبد الله بن أريقط،
الدليل الخبير الذي استأجره أبو بكر
لقيادة الرحلة القادمة.
كان يعرف الطرق التي لا يعرفها أحد،
ويعرف كيف يخدع عيون المراقبين،
ويجيد السير في مسارات
لا تمر بها القوافل ولا يرصدها أحد.
ورغم أنه كان مشركًا،
إلا أن النبي ﷺ وثق بأمانته وخبرته،
وهذه الثقة كانت جزءًا مهمًا
من نجاح المرحلة القادمة من الهجرة.
🔹تجهيز الراحلتين… ولحظة الخروج من الغار
كان عامر بن فهيرة ينتظر غير بعيد،
ومعه الراحلتان اللتان جهزهما أبو بكر مسبقًا،
مربوطتان ومهيأتان للسفر الطويل.
اقترب النبي ﷺ من باب الغار،
تأمل المكان الذي شهد
واحدةً من أعظم لحظات التوكل،
ثم خرج وهو يقول كلمات الثقة واليقين.
خرج هو وأبو بكر
بعد ثلاثة أيام من الحصار النفسي،
ليبدآ رحلة جديدة…
ليست رحلة نجاة فقط،
بل رحلة ولادة دولة الإسلام.
وفي تلك اللحظة
غادر النبي ﷺ الغار،
وليس معه إلا صاحبه وراعي الغنم والدليل…
لكن خلفهم كان يقف رب العالمين.
❓ الأسئلة الشائعة حول قصة الغار وثبات أبي بكر الصديق
1. لماذا اختار النبي ﷺ غار ثور وليس طريق المدينة المباشر؟
لأن الطريق المباشر شمالًا كان الطريق الذي تتوقعه قريش.
أما غار ثور فهو جنوب مكة،
بعيد تمامًا عن الظنون،
ومكان لا يخطر ببال أحد،
لذلك كان جزءًا من الخطة السرية للهجرة.
2. كم يومًا مكث النبي ﷺ وأبو بكر في الغار؟
مكثا ثلاثة أيام كاملة،
كانت أصعب أيام الهجرة،
حيث اشتد فيها البحث والمطاردة،
لكن العناية الإلهية حفظت النبي وصاحبه.
3. ما الدور الحقيقي لأبي بكر داخل الغار؟
كان أبو بكر يحرس الغار،
يراقب الخارج،
يخاف على النبي أكثر من خوفه على نفسه،
ويجهز الطريق،
ويستمع للأخبار من ابنه عبد الله،
وكان كل ما يفعله يتمحور حول حماية النبي ﷺ.
4. ما معنى قول النبي ﷺ: “ما ظنك باثنين الله ثالثهما”؟
هي جملة طمأنة عظيمة قالها النبي للصديق،
ومعناها أن الله هو الحامي،
وأن وجوده معهما يغني عن أي قوة أخرى،
وهي من أبلغ آيات التوكل واليقين.
5. ما دور أسماء بنت أبي بكر في أيام الغار؟
كانت تحمل الطعام والشراب للنبي ﷺ وأبي بكر ليلًا،
وتشق الطرق الوعرة صعودًا للجبل،
وتخفي الأمر عن قريش،
ولأجل ذلك لُقبت بـ ذات النطاقين.
6. من كان ينقل الأخبار إلى الغار؟
كان عبد الله بن أبي بكر يقضي النهار في مكة يستمع لأخبار قريش،
ثم يأتي ليلًا ليخبر النبي ﷺ بكل جديد،
فيعمل كعين استخباراتية دقيقة.
7. كيف تم إخفاء آثار الطريق المؤدي إلى الغار؟
كان عامر بن فهيرة يسوق الغنم صباحًا على آثار عبد الله بن أبي بكر،
فتختفي كل خطوة في الرمال،
ولا يبقى أي دليل يمكن لقريش تتبعه.
8. من هو الرجل الذي قاد النبي ﷺ وأبا بكر بعد الخروج من الغار؟
هو عبد الله بن أريقط،
دليل ماهر كان يعرف طرق الصحراء ومسارات الهجرة،
واختاره النبي ﷺ لخبرته وأمانته رغم أنه كان مشركًا وقتها.
📝 الخاتمة: الغار الذي علّم القلوب معنى اليقين
لم يكن غار ثور مجرد مكان ضيق تُظلم داخله الصخور،
بل كان مدرسة من نور
تجلّى فيها الإيمان
وتجسدت فيها معاني التوكل
في صورتها الأعظم.
في ذلك الغار،
لم تكن القوة في السيوف،
ولا في العدد،
ولا في الخطط،
بل كانت في قلبين امتلآ يقينًا بالله:
- قلب النبي ﷺ الثابت الذي لا تهزّه الجبال
- وقلب أبي بكر الصديق الذي يخاف على النبي أكثر من خوفه على نفسه
خارج الغار،
كانت قريش تجوب الجبال بالسيوف وتصرخ بالبحث،
لكن داخل الغار…
كان الهدوء يشبه السكينة التي تنزل مع الملائكة،
وكانت العناية الإلهية تحرس الباب حراسة لا يقدر عليها بشر.
خيوط عنكبوت،
عش حمامة،
صخرة،
ونفَس من الطمأنينة…
كلها كانت جنودًا من عند الله
تحمي نبيه وصاحبه،
وتعلن أن الحق محفوظ،
وأن الدعوة ستصل إلى المدينة،
وستقوم الدولة،
وستبدأ مرحلة جديدة من تاريخ الإنسانية.
قصة الغار لم تكن لحظة هروب،
بل كانت لحظة إعداد للنصر،
ومن داخل الظلام خرج نور انتشر في العالم كله.
❓ أسئلة للقارئ
- أي مشهد من أيام الغار أثّر فيك أكثر: ثبات النبي، أم خوف الصديق، أم جهود الدعم الخارجي؟
- هل ترى أن قصة الغار تقدم درسًا أقوى في التخطيط أم في التوكل على الله؟
- لو كنت مكان أبي بكر في تلك الليلة… ماذا سيكون شعورك وأنت تسمع خطوات قريش عند باب الغار؟
📣 دعوة لمشاركة المقال
إذا لامستك هذه القصة العظيمة،
أو أضاءت لك معنى جديدًا من معاني الإيمان،
فشارِك هذا المقال مع من تحب،
ليصل نور “لا تحزن إن الله معنا” إلى قلوب أخرى تبحث عنه.
📚 المصادر التاريخية: عن غار ثور
| المرجع | المؤلف | ملاحظات |
|---|---|---|
| السيرة النبوية لابن هشام | ابن هشام | أوثق تفاصيل قصة الغار، وعبارات أبي بكر، ومعجزة نجاتهما من قريش. |
| البداية والنهاية | ابن كثير | يسرد مشاهد البحث عن النبي ﷺ، وشبكة الدعم، ودور عبد الله وأسماء وعامر. |
| طبقات ابن سعد | ابن سعد | تفاصيل دقيقة عن الثلاثة أيام داخل الغار ودور أبي بكر. |
| دلائل النبوة | البيهقي | روايات موسعة حول خيوط العنكبوت والحمامتين وعناية الله بالنبي ﷺ. |
| الرحيق المختوم | المباركفوري | عرض محقق وسلس لقصة الغار وتسلسل أحداثها. |
| تاريخ الطبري | الطبري | يذكر سياق مطاردة قريش ومحاولاتها لتحديد موقع النبي ﷺ. |
📝 الملاحظات التاريخية
تم الاعتماد على الروايات الصحيحة من كتب السيرة، مع عرض القصة بأسلوب سردي دون زيادة أو مخالفة للمصادر الأصلية.
يركّز هذا المقال على قصة الغار فقط دون التطرق لمسار طريق الهجرة، لأنه يُخصّص في مقال مستقل.

شكرًا لزيارتك مدونتي!
أحب أن أسمع أفكارك وآراءك حول ما تقرأه هنا. يرجى ترك تعليقك أدناه وإخباري برأيك في المقالة. تعليقاتك ذات قيمة بالنسبة لي وتساعد في تحسين المحتوى الذي أقدمه.
ملاحظة:
يرجى تجنب استخدام اللغة الغير اللائقة.
سيتم إزالة التعليقات التي تحتوي على روابط غير مرغوب فيها أو لغة مسيئة.
شكرًا لوقتك وأتطلع لقراءة تعليقاتك!